شارك رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ في قمة مجموعة العشرين ليس فقط للدفاع عن قيود...
Vous n'êtes pas connecté
Maroc - ALBILADPRESS.COM - A la Une - 24/Nov 21:42
شارك رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ في قمة مجموعة العشرين ليس فقط للدفاع عن قيود بلاده على المعادن النادرة، بل حاملاً عروضاً لتهدئة مخاوف الدول النامية.أصبحت المعادن النادرة موضوعاً محورياً في أول قمة لمجموعة العشرين تُعقد في أفريقيا هذا الأسبوع. خُصِّصت جلسات لمناقشة هذا الملف، بينما يكافح القادة الأوروبيون بسبب مشاكل سلاسل الإمداد، وتطلب دول الجنوب العالمي المساعدة للاستفادة من صناعة متنامية تهيمن بكين على عمليات معالجتها. كان لدى لي ردود على كلا الأمرين. ففي خطاب ألقاه الأحد، برّر الحاجة إلى “إدارة حذرة” لصادرات المعادن النادرة ذات الاستخدامات العسكرية، موضحاً مبررات الصين لقيودها الواسعة. وبعد ساعات، كشفت الصين تفاصيل مبادرة تعدين عالمية مع الدول الصديقة، في ما بدا أنه رد على جهود الولايات المتحدة لحشد الحلفاء لإنشاء سلسلة توريد بديلة للمعادن النادرة. وقال لي إن بكين ستعمل على “تعزيز التعاون القائم على المنفعة المتبادلة والاستخدام السلمي للمعادن النادرة”، متعهداً بأن بلاده ستعمل على “حماية مصالح الدول النامية، مع معالجة الاستخدامات العسكرية وغيرها بحذر”. لقد استخدم الرئيس شي جين بينغ موقع بلاده المهيمن في سوق المعادن النادرة، الضرورية لصناعة كل شيء من الصواريخ إلى الهواتف المحمولة، كسلاح لحماية الاقتصاد الصيني من الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها دونالد ترامب. لم يحضر أيٌّ من الرجلين قمة هذا الأسبوع، ما ترك المسؤول الثاني في الصين للإجابة عن أسئلة تتعلق برد بكين في حربها التجارية. انتقاد مبطن للصين حتى قبل بدء المحادثات، وجّهت مجموعة العشرين انتقاداً مبطّناً للصين في بيان مشترك، منددة بـ”الإجراءات التجارية الأحادية” التي تقيّد الوصول إلى المعادن النادرة، وهو مصدر إزعاج مستمر للدول الصناعية مثل ألمانيا واليابان.وتضمّن البيان أيضاً تعهداً بوضع مخطط طوعي لضمان أن تصبح موارد المعادن النادرة “محركاً للازدهار والتنمية المستدامة”، في انعكاس لمخاوف الدول النامية. وقال كيفن غالاغر، أستاذ سياسات التنمية العالمية في جامعة بوسطن: “لا تريد الدول أن تأتي الصين أو الولايات المتحدة وتبدأ بحفر الآبار فقط. بل تريد من الصين والولايات المتحدة، مقابل الوصول إلى هذه المعادن، تقديم نوع من الاستثمارات في عمليات التكرير”. وفي تأكيد على هذه النقطة، قال الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا إن البرازيل ترفض أن تكون مجرد مورد للمواد الخام. وأضاف في خطاب: “لن نكون مجرد مصدّرين، بل شركاء في سلسلة القيمة العالمية للمعادن النادرة”. في مؤتمر صحافي مع اختتام القمة، كشفت الصين تفاصيل مبادرتها للتعامل مع هذه الإشكالية، معلنة إطلاق مبادرة للتعدين الأخضر مع 19 دولة، من بينها كمبوديا ونيجيريا وميانمار وزيمبابوي الغنية بالموارد، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية. لكن بكين لم تتعهد بأي مبالغ مالية، وفق وثيقة جاءت خالية من التفاصيل. وتهدف المبادرة إلى بناء شبكة شاملة لحماية عمليات التعدين “العادلة والمعقولة والمستقرة والسلسة” للمعادن النادرة، بحسب وسائل الإعلام الرسمية الصينية.
شارك رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ في قمة مجموعة العشرين ليس فقط للدفاع عن قيود...
#الحوار_المتمدن #الجزيرة دعا رئيس وزراء الصين لي تشيانغ إلى تحالف دولي لتطوير...
في خضمّ تحولات جيوسياسية عميقة، لم يعد الليثيوم والنيكل والعناصر الأرضية النادرة...
#الحوار_المتمدن #الجزيرة دعت مجموعة العشرين إلى تعزيز حماية المعادن الأساسية من...
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة...
أفادت «وكالة أنباء الصين الجديدة» (شينخوا)، اليوم الاثنين، بأن الرئيس شي جينبينغ...
يتجه الاتحاد الأوروبي إلى تبنّي موقف تجاري وجيوسياسي أكثر صرامة تجاه الصين، في ظل...
قبل زيارته إلى الصين، شدد لارس كلينغبايل، نائب المستشار الألماني، على ضرورة ضمان...
قبل زيارته إلى الصين، شدد لارس كلينغبايل، نائب المستشار الألماني، على ضرورة ضمان...
#الحوار_المتمدن #صوت_المانيا قبل زيارته إلى الصين، شدد لارس كلينغبايل، نائب...