مهمتنا الأساسية لا تقتصر على تعليم المناهج بل تمتد لتشمل إعداد الطالب أكاديميا...
Vous n'êtes pas connecté
دبي (الاتحاد)تضع وزارة التربية والتعليم تعزيز الهوية الوطنية في صدارة أولوياتها للعام الدراسي الجديد 2025-2026، عبر توجه استراتيجي يستهدف التأسيس المبكر للانتماء وتعميق الجذور اللغوية والثقافية للطالب منذ سنواته الأولى، ليشكّل ذلك قاعدة صلبة تمتد معه عبر المراحل الدراسية المختلفة، وتصب في خدمة الرؤية الوطنية الشاملة لدولة الإمارات. وأعلنت الوزارة عن خطة متكاملة ثلاثية لزيادة زمن تدريس مادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية، بما يعكس إدراكها لأهمية هاتين المادتين في بناء شخصية الطالب وربطها بمرجعيتها الحضارية والقيمية. وتشمل الخطة في مرحلة رياض الأطفال إضافة حصتين أسبوعياً لتوسيع قاعدة التعرّف المبكر على الهوية الوطنية، فيما خُصصت لطلبة الحلقة الأولى ساعات يومية للأنشطة القرائية والكتابية بالعربية، ضمن برامج تعليمية وتفاعلية تستجيب لاحتياجاتهم العمرية. وأكد الدكتور رائد الحاج، الأكاديمي المتخصص في اللغة العربية، أن الهوية الوطنية ليست مفهوماً جامداً، بل قيمة متجددة عابرة للأجيال. ويوضح أن اللغة العربية ليست مادة دراسية عادية، بل هي رافعة للهوية ومفتاح للانتماء. وقال: «عندما يتم تعليم الطالب العربية بأساليب حديثة وتفاعلية منذ الصفوف الأولى، فإننا نضمن أن تبقى هذه اللغة حيّة في وعيه حتى في ظل الانفتاح على اللغات العالمية. وهنا تتحقق المعادلة الصعبة بين الأصالة والمعاصرة». وأشار الدكتور الحاج إلى أن إدراج التقييم الأساسي في الصف الأول خطوة مهمة لأنها تسمح بتشخيص التحديات مبكراً، موضحاً أنه بدلاً من انتظار وصول الطالب إلى المراحل المتقدمة لاكتشاف ضعف لغوي، تتم المعالجة منذ البداية عبر خطط دعم فردية، وهذا يعزز جودة المخرجات التعليمية ويحافظ على حضور الهوية في المدرسة والمجتمع.ويرى التربويون أن خطة الوزارة ليست مجرد تعديل في الجداول الدراسية أو في عدد الحصص، بل هي جزء من رؤية وطنية أشمل تضع الهوية في صميم التجربة التعليمية. وخلص الدكتور الحاج إلى أن ما يجري اليوم «هو ترجمة عملية لسياسات الدولة التي طالما أكدت أن الحفاظ على الهوية الوطنية لا يتم عبر الشعارات، بل من خلال المدرسة التي تغرس القيم يومياً، وتجعل من الطالب مواطناً قادراً على الانفتاح العالمي من دون أن يفقد جذوره».بهذا النهج، تترجم وزارة التربية والتعليم توجهات الدولة في أن الهوية الوطنية ليست شعاراً، بل ممارسة يومية تبدأ من قاعات رياض الأطفال وترافق الطالب حتى تخرجه، لتظل الإمارات قادرة على صون لغتها وقيمها في ظل عالم سريع التغير. استثمار بعيد المدى ويرى علي مال الله السويدي، الخبير التربوي، أن هذا التوجه يمثل «استثماراً بعيد المدى»، لافتاً إلى أن الطفل الذي يتقن لغته الوطنية منذ سنواته الأولى يكون أكثر قدرة على استيعاب العلوم الحديثة لاحقاً. وأضاف: أن «اللغة ليست مجرد أداة تواصل، بل هي وعاء للفكر والقيم والانتماء. لذلك فإن التركيز على العربية والتربية الإسلامية في المراحل التأسيسية هو قرار استراتيجي يحمي هوية الأجيال القادمة». وتابع: إن إعادة توزيع الحصص داخل اليوم الدراسي لإعطاء الأولوية للهوية الوطنية من دون زيادة في عدد الساعات، تعكس وعياً بأهمية التوازن بين مصلحة الطالب الأكاديمية وراحته النفسية، مؤكداً أن هذه المرونة الإدارية ستدعم المدارس في إنجاح الخطة.
مهمتنا الأساسية لا تقتصر على تعليم المناهج بل تمتد لتشمل إعداد الطالب أكاديميا...
مهمتنا الأساسية لا تقتصر على تعليم المناهج بل تمتد لتشمل إعداد الطالب أكاديميا...
فاطمة عطفة (أبوظبي) الأسرة هي البنية الأساسية في المجتمع، وهي ركيزة من ركائز...
فاطمة عطفة (أبوظبي) الأسرة هي البنية الأساسية في المجتمع، وهي ركيزة من ركائز...
أكد الدكتور هشام عبد العزيز، من علماء وزارة الأوقاف، أن الهوية الوطنية المصرية...
تتسارع الخطوات الاستراتيجية والجريئة التي تقوم بها دولة الإمارات العربية...
أكد الدكتور هشام عبد العزيز، من علماء وزارة الأوقاف، أن الحفاظ على الهوية الوطنية...
أكد الدكتور هشام عبد العزيز، من علماء وزارة الأوقاف، أن الحفاظ على الهوية الوطنية...
دينا جوني (أبوظبي) في تحول يعكس رؤية الإمارات نحو بناء منظومة تعليمية أكثر مرونة...
دينا جوني (أبوظبي) في تحول يعكس رؤية الإمارات نحو بناء منظومة تعليمية أكثر مرونة...