أكّد خبيران في المركز الوطني للأمن السيبراني أن المنازل الذكية، التي باتت اليوم...
Vous n'êtes pas connecté
أكّد خبيران في المركز الوطني للأمن السيبراني أن المنازل الذكية، التي باتت اليوم واقعا في متناول الجميع، لم تعد مجرّد رفاهية تقنية، بل أصبحت ضرورة يومية للأجيال الحديثة، غير أنها في الوقت ذاته تمثل سلاحا ذا حدّين إذا لم تُحمَ بالطرق الصحيحة. وقال رئيس قسم تراخيص مزودي الخدمات السيبرانية بالمركز راشد محمد، إن المنازل الذكية تقوم على ربط مختلف الأجهزة بالإنترنت، بدءا من الإضاءة والتكييف والكاميرات والأقفال، وصولا إلى الأجهزة المنزلية المختلفة. وأضاف أن هذه الأنظمة “لم تعد رفاهية كما كانت في الماضي، بل تحولت إلى حاجة أساسية توفر الراحة والعملية؛ إذ تمكّن صاحب المنزل من التحكم عن بُعد بالإضاءة أو التبريد أو الكاميرات وحتى تجهيز القهوة في وقت محدد”. إلا أن هذه الراحة، بحسبه، قد تتحول إلى خطر إذا لم تُدر بالشكل الصحيح، فالأجهزة الذكية تتعلم روتين الحياة اليومية، وتحتفظ بمعلومات دقيقة عن أوقات الاستيقاظ، الخروج من المنزل، حتى التعاملات البنكية؛ ما يجعلها عرضة للاستغلال في حال اختراقها. وأضاف أن الأجهزة الذكية تختلف في مستوى خطورتها، فيمكن لـ “الهاكر” التلاعب بالإنارة أو بعض الأدوات البسيطة، إلا أن الخطر يكمن في الكاميرات والأقفال الذكية، إذ قد تُستخدم تقنية “التزييف العميق” (Deepfake) لانتحال صوت أو صورة صاحب المنزل والتحكم بالأبواب والأجهزة الحساسة. من جانبه، أوضح اختصاصي تقييم الجهوزية السيبرانية بالمركز زايد الجلاهمة، أن أكثر نقاط الضعف شيوعا في المنازل الذكية تكمن في جهاز الراوتر الذي يربط الشبكة المنزلية بالإنترنت، لافتا إلى أن “معظم المستخدمين يعتمدون كلمات مرور ضعيفة مثل أرقام الهواتف؛ ما يسهل على المخترقين النفاذ إلى الشبكة، ثم مراقبة جميع الأجهزة المرتبطة بها، وعلى رأسها الكاميرات والميكروفونات التي تمثل أهدافا رئيسة لعمليات الابتزاز”. وشدّد الخبيران على مجموعة من الإجراءات الوقائية التي يجب اتباعها لتأمين المنازل الذكية، أبرزها: تغيير كلمات المرور الافتراضية إلى أخرى قوية ومعقدة، فصل الشبكات بحيث توضع الأجهزة الذكية في شبكة مستقلة عن الحواسيب والهواتف، استخدام المصادقة الثنائية خصوصا مع الكاميرات والأجهزة الحساسة، اختيار أجهزة من شركات عالمية موثوقة تلتزم بإصدار تحديثات أمنية مستمرة، تجنّب ربط الأجهزة بالإنترنت عند عدم الحاجة والاكتفاء بالشبكة الداخلية المنزلية، الاستعانة بخبير تقني عند تركيب الأنظمة لأول مرة لضبط الإعدادات بشكل آمن. وأوضحوا أن المنازل الذكية يمكن أن توفر أيضا مستوى متقدما من الحماية عند إعدادها بشكل صحيح، مثل التعرف على الأشخاص المصرح لهم بالدخول وإطلاق إنذارات عند رصد أشخاص غرباء. وشدّدوا على أن “كل جهاز متصل بالإنترنت يظل قابلا للاختراق، والرهان دائما على جودة الجهاز، قوة الإعدادات، ووعي المستخدم”. وأكدوا أن الوعي المجتمعي يشكّل خط الدفاع الأول، داعيا إلى تثقيف الأجيال الشابة والكبار على حد سواء بضرورة التعامل مع هذه التقنية بوعي، ومتابعة التحديثات الأمنية بشكل دوري. واختتم الخبيران بتأكيد أن المنازل الذكية لم تعد مجرد وسيلة للرفاهية، بل “مسؤولية يومية تتطلب وعيا وحذرا”، مشددين على أن الأمان يبدأ من خطوة بسيطة مثل تغيير كلمة مرور أو تحديث نظام، لكنها قد تحمي عالما كاملا خلف جدران المنزل من محاولات الاختراق والابتزاز.
أكّد خبيران في المركز الوطني للأمن السيبراني أن المنازل الذكية، التي باتت اليوم...
شدد المركز الوطني للأمن السيبراني، عبر منشور له على صفحته الرسمية في تطبيق...
شدد المركز الوطني للأمن السيبراني، عبر منشور له على صفحته الرسمية في تطبيق...
مع تسارع إيقاع الحياة وتغلغل وسائل التواصل الاجتماعي في تفاصيلها الدقيقة، لم تعد...
مع تسارع إيقاع الحياة وتغلغل وسائل التواصل الاجتماعي في تفاصيلها الدقيقة، لم تعد...
شدد المركز الوطني للأمن السيبراني، عبر منشور توعوي على حسابه الرسمي على منصة...
شدد المركز الوطني للأمن السيبراني، عبر منشور توعوي على حسابه الرسمي على منصة...
أكدت استشاري طب العائلة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، د. جهينة بوهندي، أن من...
أكدت استشاري طب العائلة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، د. جهينة بوهندي، أن من...
أكد المركز الوطني للأمن السيبراني في ختام حملته التوعوية “وعي سيبراني بلا...