كلمة الحياة الجديدة لطالما كانت علاقات حركة "حماس" العربية، علاقات عابرة،...
Vous n'êtes pas connecté
Maroc - FATAH.PS - Ala Une - 23/Nov 03:13
كلمة الحياة الجديدة لطالما كانت علاقات حركة "حماس" العربية، علاقات عابرة، وانقلابية، بانتهازية مفرطة، وبمعنى انعدام أصالتها السياسية، والأخلاقية، ولأنها قامت أساسا على قاعدة، من ليس معي، فهو ضدي، وهذه قاعدة، أطاحت عندها بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية العربية، ولدرجة سعيها لصياغة هذه الشؤون على مقاس غاياتها السياسية، والآيديولوجية، والتنظيمية، وحتى اللوجستية…!!! احتضنتها عواصم عربية عديدة، فطعنتها "حماس" بتدخلات تعسفية خطيرة، ولكم أن تسألوا دمشق، وعمان، والقاهرة، بهذا الخصوص، ولكم أن تسألوا فلسطين كذلك، بشرعيتها التي حاولت أن تجعلها جزءا من النظام السياسي الفلسطيني، فطعنتها "حماس" بانقلاب دموي عنيف، خلف الانقسام البغيض، واستجلب أعنف، وأبشع الحروب الإسرائيلية…!! ولكم أن تسألوا الآن الجزائر الشقيقة، التي انقلبت "حماس" عليها، وراحت تطعنها بتخرصات محمومة، وادعاءات باطلة، لا لأن الموقف الجزائري في مجلس الأمن كان بليغا في تصويب مشروع وضع حد للحرب على قطاع غزة، وإعادة بيئة الحياة له فحسب، بل لأن هذا الموقف أساسا، كان نتاج تنسيق كامل مع الشرعية الفلسطينية، في منظمة التحرير، والسلطة الوطنية الفلسطينية، التي هي مرجعيات الجزائر في التعاطي مع الشأن الفلسطيني، وهذا ما أكد عليه مجددا، وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، خلال مؤتمر صحفي، في الجزائر العاصمة، مثلما أكد أن الجزائر لا يمكن أن تكون خارج التوافق العربي بشأن فلسطين. لا أمان مع حركة "حماس"، فسيرة علاقاتها العربية حتى اليوم، سيرة انقلابية، لم تكن الجزائر مجرد بلد عربي استضاف العديد من مسؤوليها، وفتح لها مكاتب العمل والتنظيم، وإنما كانت حضنا دافئا، أحاط "حماس" بمختلف أشكال الرعاية، ذلك لأن حسابات الجزائر، حسابات فلسطينية، ولم تكن يوما حسابات فئوية، أو حزبية، أو صاحبة مصالح استحواذية في الساحة الفلسطينية، لهذا احتضنت "حماس" وساندتها لأجل فلسطين، ومسيرتها التحررية، وقد سعت في الوقت ذاته في دروب تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، بمبادرة أطلقها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وهو ما ثمنه الرئيس أبو مازن عاليا، مثلما ثمن مؤخراً المواقف الجزائرية الأصيلة، الداعمة للشعب الفسطيني، في مختلف المحافل الدولية. لا داعي لأن نستعرض تاريخ الجزائر الفلسطيني، فهو تاريخ مكتوب، وما زال يكتب، بكلمات من نور في كتب فلسطين، وقلوب أهلها، الجزائر مذ عرفناها، فلسطينية الهوى، والعقيدة، فلسطينية تماما، من ألف التضامن، والتعاضد، حتى ياء الدعم، والمساندة، والعمل المشترك في دروب الحرية ذاتها، حرية التقدم، والتطور، والسيادة، ومنذ أن قال رئيسها الراحل هواري بومدين: "نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة" والجزائر لا تألو جهدا في سبيل حرية فلسطين، واستقلالها، ومن نافل القول بقدر ما هي الجزائر فلسطينية، بقدر ما هي فلسطين جزائرية، بذات الهوى، والعقيدة، والفكرة، والسيرة الكفاحية، وبذات المعنى التحرري الإنساني، والقيمة الأخلاقية السامية، هذا ما لم تعرفه "حماس" وما لن تعرفه، لأنها غيبت الوطنية من جهة، والقومية العربية من جهة أخرى، ولهذا لن يكون بوسع أي ادعاء باطل، وأي خطاب مخاتل، لحركة "حماس" أن ينال من الجزائر، موقفا أصيلا إلى جانب فلسطين، وشعبها، وقضيتها، موقفا راسخا في الدعم، وحافلا في العطاء والبذل والمساندة، حتى بات النشيد الوطني الجزائري اليوم "وعقدنا العزم أن تحيا فلسطين". غيبت "حماس" وضيعت وطنيتها، وقوميتها، وبمثل هذه الحال، التي هي عليها، فإنها لن تطال في المحصلة، لا عنب اليمن، ولا بلح الشام. رئيس التحرير
كلمة الحياة الجديدة لطالما كانت علاقات حركة "حماس" العربية، علاقات عابرة،...
أكد سفير فلسطين بالجزائر فايز أبو عطية، الأربعاء، أن الموقف الجزائري من القضية...
تتشابك الملفات السياسية مع ضغوط دولية في أزمة قطاع غزة، مما يعيد طرح مسألة الدولة...
أكد سفير فلسطين بالجزائر، فايز أبو عطية، يوم الأربعاء، أن الموقف الجزائري من...
كلمة الحياة الجديدة يقول شاعر العرب الأكبر أبو الطيب المتنبي "إذا ساء فعل المرء...
كلمة الحياة الجديدة يقول شاعر العرب الأكبر أبو الطيب المتنبي "إذا ساء فعل المرء...
كشفت مصادر من حركة «حماس» عن أن قيادات من عناصرها داخل وخارج قطاع غزة، طرحت نقاشاً...
مع اقتراب مجلس الأمن من التصويت على مشروع قرار أمريكي يتعلق بخطة "استقرار" غزة،...
أكد نبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، في تصريحات صحفية، أن...
اختتم وفد ممثلي الفصائل الفلسطينية، والذي ضمّ يوسف حمدان ممثل حركة حماس بالجزائر،...